الرئيسيةالتسجيلقائمة الاعضاءمكتبة الصوربحـثالمجموعاتدخول
عشيرة الدرابيع هي عشيرة فلسطينية سكنت فلسطين و الاردن منذ مئات السنين يتواجد الكم الاكبر منها في جنوب فلسطين وفي مدينة دورا وقراها بشكل خاص كما ينحدر منها عدة فخوذ من اهمها قزاز.. دودين..عبد الرسول..شاهين..شعراوي..ابو عقيفان..المصري..نعمان..عقيل...مشعل..عسر..ابو شهلا....فضة...سليم..فقوسة...كما امتازت هذه العائلة العريقة بتاريخها المشرف وسلالة جذورها وامتاز ابنائها بالنخوة والشهامه والكرم. بالاضافة الى شجاعة ابنائها التي لا ينكرها احد والذي جعلها تترسخ وتمتد على اراضي اكثر من 19 قريةوبلدة ومدينةفي الضفة الغربيه بالاضافة لاخرى في الضفة الشرقية كما احتلت عشيرة الدرابيع المراتب الاولى على مستوى فلسطين في عدة نواحي منها اكثر عائله بها مثقفون واحتلت اعلى مرتبة بالكرم والشجاعة لهذا حق لكل ابنائها الفخر وحق لنا جميعا ان ننحني للدرابيع احتراما... فكلمة الدرابيع تعني تاريخ عز ماضيه اصالة جذور وحاضره وسام شرف ومستقبله انتماء وحضارة فحق لكي ان تفخري بهويتك الفلسطينية وعرقكي العربي ..مع تحيات ابناء الدرابيع
.......................الدرابيع


شاطر | 
 

 مشاهدة الطفل للتلفزيون قبل الثالثة خطر .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زهرة نيسان



محترف
السرطان
التِنِّين
المشاركات : 65
تاريخ الميلاد : 08/07/1988
تاريخ التسجيل : 03/12/2012

مُساهمةموضوع: مشاهدة الطفل للتلفزيون قبل الثالثة خطر .   الثلاثاء يناير 08, 2013 12:02 am

مشاهدة الطفل للتلفزيون قبل الثالثة خطر


حذرت طبيبة نفسية رائدة إن الأطفال دون سن الثالثة لا ينبغي أن يشاهدوا شاشات التلفزيون . كما حذرت الطبيبة اريك سيغمان من أن الشاشات التلفزيونية قد تؤدي إلى زيادة في مستوى إنتاج مادة الدوبامين في أدمغة الأطفال، وقالت إن ذلك قد يؤدي إلى زيادة الاعتماد على شاشات وسائل الإعلام بمرور السن .

وتقول هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” إن هناك دعوات للقيام بمزيد من البحوث لأنه لا يوجد حاليا أي دليل قاطع على تأثير شاشات وسائل الإعلام على أدمغة الأطفال الصغار، كما أن هناك قلقاً متزايداً في جميع أنحاء العالم وتوصيات بأن الأطفال الصغار لا ينبغي أن يشاهدوا أية شاشات على الإطلاق .

في الولايات المتحدة، توصي الإرشادات التوجيهية للأطفال في وزارة الصحة بألا يتعرض أي طفل دون سن الثانية إلى أي نوع من أنواع الشاشات حتى يتم إجراء المزيد من البحوث عن الآثار المحتملة لها .

كما حظرت فرنسا بالفعل التلفزيون الرقمي الأرضي الذي يستهدف الأطفال دون سن الثالثة، وقامت أستراليا وكندا بإصدار توصيات وتوجيهات استرشادية مماثلة .

وتقول الطبيبة سيغمان التي نشرت الدراسة بالمجلة الطبية البريطانية: “نحن نعلم أن مشاهدة الشاشة في وقت مبكر من العمر من المرجح أن يؤدي إلى فترات طويلة من المشاهدة في باقي فترات العمر” .

وأضافت: “يبدو أن الطريقة التي تشاهد بها الشاشات في الصغر تشكل العادات التي تتمسك بها دائماً في المراحل العمرية التالية” .

وتقول سيغمان إن مادة الدوبامين الكيميائية هي المسؤولة عن ذلك، وتضيف: “والدوبامين هي مادة تنتج عندما نرى شيئاً مشوقاً أو جديداً، لكنها أيضاً لها وظيفة أخرى، فهذه المادة هي مادة كيميائية عصبية تشترك في جميع أنواع الإدمان، وهي تمثل الثواب الكيميائي للشخص .”

وتضيف: “هناك مخاوف بين علماء الأعصاب من أن مادة الدوبامين هذه التي يتم إنتاجها كل يوم وللعديد من السنوات، ومن خلال ألعاب الكمبيوتر على سبيل المثال، قد تغير دائرة الثواب في دماغ الأطفال وتجعلها أكثر اعتماداً على الشاشات” .

وتعد مادة الدوبامين مادة أساسية لكل من الانتباه والإدمان، وتقول سيغمان: كانت مشاهدة شاشات التلفزيون تسبب إنتاج كمية كبيرة جداً من مادة الدوبامين في السنوات الأولى من عمر الأطفال، فهي من الممكن أن تسبب اعتماداً مستمراً عليها، وأن تدمر الانتباه لدى الأطفال في مراحل لاحقة من العمر .

وكان باحثون من جامعتي ميتشيغان في الولايات المتحدة ومونتريال الكندية قد حذروا من أنه كلَّما شاهد التلاميذ التلفزيون، كلَّما تراجع تحصيلهم في المدارس وتأثرت صحتهم سلباً عندما يكونون في العاشرة من العمر

وقال الباحثون، الذين شملت دراستهم 1300 طفل، إن النتائج السلبية على الأطفال الصغار تزداد مع كل ساعة إضافية يشاهدون خلالها التلفزيون . وتوصل الباحثون إلى نتيجة مفادها أن أداء التلاميذ في مدارسهم يسوء بسبب كثرة مشاهدة التلفزيون، بينما يزداد استهلاكهم للأغذية ذات القيمة الغذائية المتدنية لنفس السبب .

وقد طلب الباحثون من ذوي التلاميذ تسجيل عدد الساعات التي كان يمضيها أطفالهم يومياً أمام شاشة التلفزيون عندما كانوا في الشهر التاسع والعشرين من العمر، وكذلك عندما بلغوا سن الرابعة وخمسة أشهر .

وجاءت الإجابات لتقول إن معدَّل مشاهدة الأطفال للتلفزيون في سن الثانية من العمر كان دون التسع ساعات في الأسبوع، بينما ارتفع الرقم إلى نحو 15 ساعة أسبوعياً لمن هم في سن الرابعة .

وعندما عاد الباحثون ليراقبوا الأطفال في سن العاشرة، طلبوا من مدرِّسيهم تقييم أدائهم الأكاديمي وتحصيلهم العلمي وسلوكهم وتطورهم الصحي، ومؤشر نمو أوزانهم .

ووجد العلماء ثمة صلة وثيقة بين مشاهدة الأطفال للتلفزيون عندما كانوا في الثانية من العمر وبين المستوى المتدني من انخراطهم في الأنشطة الصَّفية في مدارسهم، بالإضافة إلى تدني تحصيلهم في مادة الرياضيات .

وقال الباحثون إنه من كان يودّ أن يحيا أطفاله نشطين ولا يعانون من السمنة، أو التقصير في تحصيلهم العلمي، فيتعين عليه أن يقلل من أوقات مشاهدتهم للتلفزيون خلال السنوات الأولى من عمرهم .

ووجدت الدراسة أن الأطفال الذين يشاهدون التلفزيون لأكثر من ساعتين يومياً، يكونون أكثر ميلاً للكسل ولقلة الحركة عندما يبلغون العاشرة، إذ يكونون عرضة للإصابة بالبدانة .

كما أشارت الدراسة، التي نُشرت نتائجها في مجلة “أركايفز أوف بيدياتريك آند أدولسينت ميديسن” الأمريكية المتخصصة بطب الأطفال والمراهقة، أن 11 في المئة من الأطفال من فئة الثانية من العمر و23 في المئة من فئة الرابعة من العمر شاهدوا التلفزيون أكثر من المعدل الأقصى الذي يُنصح بعدم تجاوزه، أي لمدة ساعتين في اليوم .

وقالت الدكتورة ليندا بجاني، الباحثة في جامعة مونتريال الكندية والمشرفة على الدراسة: “الطفولة المبكرة مرحلة مهمة للغاية لتطور الدماغ ولتكوُّن السلوك” .

وأضافت بقولها: “المعدلات العالية من استهلاك (أي مشاهدة) التلفزيون خلال هذه الفترة تؤدي إلى اكتساب عادات غير صحية في المستقبل .” وأردفت قائلة: “الفطرة السليمة تشير إلى أن التعرُّض للتلفزيون هو بديل للوقت الذي يمكن قضاؤه بالانخراط بأنشطة وواجبات تغني عملية التطور وتعزِّز محرِّك التطور السلوكي والذهني .”

وختمت بالقول إن الطفولة المبكِّرة هي فترة نمو الدماغ ونشأة السلوك لدى الأطفال، وبالتالي لا بد من استغلالها بالشكل الأمثل .

وقامت الدكتورة باجاني وفريقها من الباحثين من مركز أبحاث مستشفى جامعة سان جوستين الكندية وجامعة ميشجان الأمريكية بمراقبة تطور الأطفال المشاركين في الاختبارات التي أُجريت بمقاطعة كويبك الكندية .

وبعد أعوام طويلة طلب الباحثون من الآباء والأمهات كتابة تقارير مطولة عن سلوك أولادهم الذين وصلوا في تلك الأثناء إلى عمر العاشرة وعن إنجازاتهم المدرسية .

ويقول الخبراء إن الساعات التي يقضيها الأطفال أمام شاشات التلفزيون أو الكمبيوتر ينبغي تقليلها ومواجهتها للحيلولة دون استشراء مشكلات تتعلق بالنمو والصحة .

وقالت إريك سيغمان إن الأطفال بمختلف الفئات العمرية يفرطون في الجلوس أمام الشاشات للمشاهدة، وذلك يبدأ في مراحل عمرية مبكرة . وأضافت سيغمان أن الأطفال بمتوسط عمر عشر سنوات تتنوع لديهم أنشطة المشاهدة بين خمس شاشات تلفزيونية مختلفة داخل المنزل .

وحذرت كذلك من مغبة إدمان البعض لكثرة الجلوس أمام الشاشات أو الإصابة بحالة من الاكتئاب الناجم عن ذلك .

وكتبت سيغمان في إحدى الدوريات المختصة بأمراض مرحلة الطفولة أن طفل اليوم يولد وينجذب لمشاهدة شاشات التلفزيون لساعات طويلة حتى سن السابعة . وأضافت “إلى جانب التلفزيون الرئيس للأسرة، يكون لدى الكثير من الأطفال الصغار شاشات تلفزيونية خاصة داخل غرف نومهم إلى جانب أجهزة ألعاب الفيديو المحمولة وكذا الألعاب الموجودة على الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر” .

وقالت “يشارك الأطفال على نحو دوري في مشاهدة نوعين أو أكثر من الشاشات مثل التلفزيون والكمبيوتر المحمول .” وذكرت دراسات أن المراهقين البريطانيين يفرطون في الجلوس أمام الشاشات لنحو ست ساعات يومياً، غير أن البحوث أفادت حدوث آثار سلبية تبدأ بعد ساعتين من المشاهدة .

وتوصلت سيغمان، بناء على استعراض عدد من الدراسات، إلى وجود صلة بين طول ساعات المشاهدة وحدوث أمراض مثل القلب والسكتة الدماغية والسكري .

وقالت إن الجلوس لساعات طويلة أمام الشاشات للمشاهدة قد يؤدي إلى تراجع القدرة على التركيز، نظراً لتأثير ذلك على الناقل العصبي الكيميائي في المخ .

وقالت سيغمان إن تأثير ذلك يتولد كرد فعل “لتأثير الشاشات” .

ويعد الناقل العصبي الكيميائي مكوناً رئيساً لنظام التحفيز في المخ والمتضمن في السلوك المعتاد الزائد وعدم القدرة على التركيز .

وقالت سيغمان “يزداد استخدام الكثير من الأطباء لكلمة “إدمان مشاهدة الشاشات” في وصف زيادة أعداد الأطفال الذين يقبلون على أنشطة المشاهدة على نحو مستقل” .

وقد أشارت الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال إلى ظهور مشكلات نفسية اخرى ذات صلة بزيادة عدد ساعات المشاهدة من بينها “اكتئاب الفيس بوك” الذي ينتج عندما يقضي الأطفال ساعات طويلة في تصفح مواقع التواصل الاجتماعية ومن ثم تبدأ ظهور أعراض الاكتئاب المتعارف عليها .

وقالت لين موراي خبيرة علم النفس الإنمائي لدى جامعة ردنغ “هناك سلوك راسخ يشير إلى حدوث آثار شديدة تنجم عن تجربة الجلوس للمشاهدة، حيث تؤثر على التنمية المعرفية لدى الأطفال دون سن الثالثة، بينما أوصت الجمعية الأمريكية لطب الاطفال على سبيل المثال بعدم السماح للأطفال بمشاهدة الشاشات قبل هذا السن .”

وأضافت “الكثير من المواد المعروضة على الشاشات غير مصممة على نحو جيد يتلاءم مع العمليات المعرفية لدى الطفل، لكن إن أقدم الأطفال على الجلوس أمام الشاشات فقد تخف حدة الآثار الناجمة بجلوس شريك داعم لهم، يكون عادة من البالغين، يتمتعون بقدرة على دعم تجربة الطفل، وذلك من خلال مشاهدة مواد مألوفة”




دمتم بخير .




المصدر منتديات الريف الفلسطيني


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مشاهدة الطفل للتلفزيون قبل الثالثة خطر .
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم منوعات الاعضاء :: من هنا وهاك-
انتقل الى: